التقرير الأسبوعي من العصر للوساطة المالية: عوامل متعددة للاقتصاد الكلي تدعم ارتفاع أسعار الذهب

شهد الزوج بعض الضغط الهبوطي بسبب البيانات الأمريكية للوظائف خارج القطاع الزراعي التي جاءت أفضل من المتوقع بالإضافة إلى بيانات النتائج الكلية لمنطقة اليورو التي جاءت أسوأ من المتوقع. أشار تقرير العصر للوساطة المالية أنه لا يزال السوق يتلقى تأثيرات إيجابية من تخفيف السياسة النقدية للبنك المركزي الصيني؛ الأمر الذي يدعمه المزيد من المشاعر الإيجابية المحيطة بآمال المستثمرين في تحقيق نتائج إيجابية في محادثات التجارة الأمريكية؛ تلك التي تشهد أول مواجهة مباشرة بين الرئيسين ترامب وتشي جينج بينج بعد اتفاقهما الشهر الماضي خلال أعمال قمة العشرين؛ الاتفاق الذي اقتضى تعليقاً لمدة 90 يوماً لحرب التعريفات الجمركية الدائرة بينهما.

في الأسبوع الماضي، صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم بويل بأن خطط رفع سعر الفائدة لعام 2019 ليست ثابتة ويمكن أن تتغير بناءً على نتائج البيانات الكلية والتصورات الاقتصادية؛ مما يعطي إشارة بأن الاحتياطي الفيدرالي مستعد لوقف زيادات أسعار الفائدة إذا لزم الأمر، مما يعزز أداء سوق الأسهم ويعطي المزيد من شهية المخاطرة التي يشهدها السوق هذه الأيام.

يستمر الذهب في الارتفاع منذ نهاية عام 2018، مع ارتفاع سعره سريعاً ليصل إلى أعلى مستوى في يونيو (1309 دولاراً)، وتحافظ ظروف السوق الحالية على الأهداف العليا على الرادار، حيث يستمر المعدن النفيس في سلسلة تزايد الارتفاعات والانخفاضات عن الأسبوع الماضي. يبدو أن ضعف التوقعات الخاصة بالاقتصاد العالمي تحفز الاتجاه نحو الأمان حيث لا تزال أسعار الأسهم العالمية متأثرة بشدة.

علاوة على ذلك، يبدو أن الذهب سيستمر في الاستفادة من حالة تعطل الحكومة الأمريكية؛ حيث يضع المأزق الحالي في الكونجرس الرهان على رفع وشيك للفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي، ويبدو أن البنك المركزي في طريقه لإتمام دورة الارتفاع في عام 2019. حسب تقرير العصر للوساطة المالية توجد عوامل متعددة للاقتصاد الكلي تدعم ارتفاع أسعار الذهب لأول مرة منذ سنوات؛ ومنها: عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والسياسة النقدية والحرب التجارية مع الصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأخيراً تباطؤ النمو العالمي.

بينما يواصل متداولو النفط مراقبة التطورات في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين؛ استحوذت مستويات الإمدادات أيضاً على اهتمام السوق بعد ظهور علامات انخفاضها الأسبوع الماضي. حيث خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إنتاج النفط الخام في ديسمبر وفقاً لما أظهره مسح أجرته وكالة رويترز، كما أفاد معهد البترول الأمريكي عن انخفاض مخزونات الخام بمقدار 4.5 مليون برميل.

وحظيت أسعار النفط ببعض الدعم في الآونة الأخيرة بسبب تخفيضات العرض التي أعلنها التحالف العالمي للمنتجين والمعروف باسم أوبك. كما أضاف تقرير العصر للوساطة المالية أنه اتفقت أوبك وروسيا وغيرها من الدول غير الأعضاء في ديسمبر الماضي على خفض الإمدادات بواقع 1.2 مليون برميل يومياً في عام 2019. وتبلغ حصة أوبك من هذا التخفيض حوالي 800 ألف برميل يومياً.

 

المصدر: matrixdubai